
إن فعالية التنظيم ترتبط بشكل كبير بمدى اتقاق مصالح و استراتيجيات القادة مع مصالح التنظيم نفسه. وقد كان هناك اتفاق بين غالبية رجال الإدارة المعاصرين على أنه عندما تنشأ منظمة فإنه ينشأ معها أهداف لقادتها العليا وكذلك العاملين فيها ، بمعنى إذا لم يكن هناك تنسيق مسبق من قبل الأجهزة المسئولة عن التطوير فإن جهود التطوير سوف تتعثر مما يسبب الكثير من المشاكل الإدارية المختلفة.
بناء على ذلك هناك العديد من الدواعي الهامة التي تستلزم التطوير الإداري، منها:
د/أعمال التطوير التنظيمي وما يتصل بها من خبرات في البحوث والتدريب.
۲. إيجاد التوافق بين مصالح الإدارة العليا ومصالح المنظمة.
بناء على ما سبق يمكن ملاحظة سلوك الأفراد والمؤسسات تجاه عملية التغيير من خلال الأساليب التالية:
ويركز التطوير على العديد من الموضوعات مثل بناء الفريق وحل المشكلات واتخاذ القرار وإدارة الوقت.
إنه من الأهمية عرض أهداف التطوير الإداري، وهي كالتالي:
وهنا يستأثر المديرون في الإدارة العليا بمعظم أو كل السلطات الخاصة بعملية التطوير ، فهم الذين يخططون وينظمون عمليات التطوير ، ويصدرون كل القرارات المتعلقة بذلك.
من نحن الخدمات العملاء المدونة فريقنا العملاء اتصل بنا ابقى على تواصل
الإجابة: يمكن تحسين التنظيم عبر تعديل الهيكل التنظيمي، وتحديد الوظائف والمسؤوليات بشكل أوضح، وتحسين عمليات التواصل داخل المنظمة.
الاتجاه الأول: وجود نموذج إدارة متقدم لدى الدول التي سبقت في التطور نور الامارات في جانب التنظيم والإدارة وما يتسم به الجهاز الإداري من كفاءة عالية وفعالية وقدرة على تحقيق الأهداف بكفاءة عالية وبأقل قدر من التكاليف.
ويرجع تبني ذلك الاتجاه على استئثار القادة الإداريين التقليديين بهذه الإجراءات لأنفسهم الاعتبارهم العمل التطويري من أعمال القيادة الإدارية والتي يؤدي إسنادها إلى جهات أخرى أو مشاركة أفراد آخرين فيها إلى انتقام المركز القيادي.
يرتبط الإبداع بتطوير العمل الإداري لان الابداع يساعد على خلق مجالات جديدة من التطور والابتكار.
بمعنى النظرة الشمولية على المنظمات ومحاولة تقديم الحلول تطوير العمل الإداري الكلية لا الجزئية.